انتخابات برلمان الشباب في آب القادم
المرشحة ناتالي المانع (من عشيرة النعيم : لدينا العزيمة والقدرات للانخراط في العمل السياسي.
كتب علي الشاهين
( إعلامي وباحث في العلوم السياسية )
رغم الظرف الاستثنائي والحرج التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة ناهيك عن صعوبات وتحديات يعاني منها اللبنانيون ، نرى شريحة الشباب عاقدي العزم وحاملي مشاعل الامل للتدريب على الاعداد والتدريب على تولي مناصب تشريعية و تنفيذية ، آملين المشاركة في إعادة بناء وطنهم .
العشائر العربية من جهتها وهي الشريحة التي تتميز بانتشار واسع على مختلف المناطق اللبنانية و يصل عددها إلى حوالي خمسمائة ألف نسمة ، والتي لها نائب حاليا في المجلس النيابي ( محمد سليمان / عكار) نراها شمرت عن سواعدها اللانخراط في هذا العمل السياسي التأهيلي لعناصر السباب ، حيث أعلنت عن تشكيل لائحة خاصة بها وهي حوالي عشرين شاب وشابة من مختلف المناطق والعشائر الغربية في لبنان.
و في هذا التقرير نطلع على آراء عينة من شباب العشائر حول هذا الأمر ،، إنما لا يد الإشارة و باختصار شديد عن مفهوم برلمان الشباب .
برلمان الشباب هوعمليا برنامج تدريبي تثقيفي بعبر فيه الشباب عن آرائهم ويتدربون على اممارسة الديمقراطية ويشاركون في صنع القرار من خلال مناقشات جادة وفعالة لقضايا وطنهم بأسلوب علمي حيث يعتبر نموذجا تدريبيا كصورة مصغرة من مجلس النواب أعضائه الشباب ويقوم بإعداد وتأهيل الشباب ليتولوا مناصب تشريعية وتنفيذية.
من جهته، يقول السيد جهاد المانع امين عام ديوان العشائر العربية في لبنان ان ” برلمان الشباب هو برلمان سياسي بامتياز وهوبمثابة ظل النائب ، وكان لنا تجربة في الدورة الماضية وقد دخلت من عندا إلى برلمان الشباب الشابة مايا المانع ، ونحن في هذه المرة بذلنا جهدا كبيرا لكي تدخل العشائر بلائحة واحدة و نجحنا في ذلك حيث الان لدينا لائحة جاهزة ستدخل الانتخابات في شهر اب القادم ، وتم اختيارهم من مختلف العشائر و من مختلف المناطق اللبنانية،، و هم يحملون المستوى الجامعي في مختلف التخصصات ” .
وبقول المانع، ” نأمل من كافة الجهات والمعنيين لدى العشائر ان يتم دعم هذه اللائحة، و نتطلع اان تكون عناصر هذه اللائحة هي نواة و رسالة للمجتمع اللبناني ان لدينا كعشائر طاقات هائلة من الشباب المبادرة والمثقفة للانخراط في العمل السياسي و المجتمع المدني” .
و هنا ، ككاتب السطور نشير إلى ان عدد أعضاء مجلس البرلمان الشباب في لبنان هو ستين عضو يتم انتخابهم من خلال مبدأ الدائرة الانتخابية الواحدة ، ومدة ولايته اربع سنوات وذلك الشريحة العمرية التي تتراوح ما بين ال 18 وال 35 سنة . .
الشابة ناتالين المانع (من عشيرة النعيم شكا / قضاء البترون ، جامعية تخصص ترجمة فورية). والتي تتميز بتوقد ذهني مميز وذكاء و حياء ، وهي من سمات الفتاة البدوية تقول “حول مبدأ و فكرة برلمان الشباب ، أرى أنه فرصة ومحطة للشباب ليشاركوا في مسألة التغيير و التطوير لللعمل السياسي والوطني في هذا البلد ، وهوللاسف القائم على الطائفية والمذهبية”، “وتضيف المانع ” ، الشباب لديهم رؤى عصرية تتلائم مع لغة العصر آملين أن نعالج التفكير الطائفي ولا يد ان يأخذ الشباب دورا في ذلك ” .
وتشير المانع (لديها خبرة في العمل الاجتماعي والتنموي من خلال دورات ومشاركات تطوعية في جمعيات ومؤسسات اجتماعية في الشما) “إن العشائر أصبح لديها طاقات وقدرات وأعداد هائلة تحمل الشهادات العلمية واالأكاديمية تؤهلها في هذا العمل السياسي الحيوي، وهي قد عقدت العزم في ذلك “.
وتوضح المانع “إن من خلال مشاركتنا فنحن نؤكد أن على أن الصورة الراقية والحضارية والفعالة لدى شابات وشباب العشائر ستقدم الإبداع والعطاء في هذه المجالات الوطنية “.
وتختم المانع ” نأمل الدعم المعنوي من مختلف العشائر دعمنا معنويا الإنجاز هذا العملية التشاركية بجدارة وإتقان ،، ، ولدي تقدير بأن الله اننا سنحصد على رقم لا يستهان به من عدد برلمان الشباب “عمر العسكر مسؤول قطاع الشباب في ديوان العشائر العربية، جامعي ، من عشيرة البوعيدين / البقاع” يقول “مشاركتنا في هذا العمل السياسي هودلالة ساطعة على أن شباب العشائر لديها القدرات والمهارات للانخراط في العمل السياسي والوطني وبالتأكيد هذه المشاركة ستعطي صورة حقيقية وواقعية عن إمكانيات شباب العشائر؛ و الناس نغير الصورة الخاطئة عن العشائر في هذا البلد التعددي ، الذي نعتز بأننا جزء متجذر واصيل منه” .
ويضيف العسكر، ” نأمل في عملنا في برلمان الشباب القادم ان تعطي أولية لمسائل العشائر ، و منها على سبيل المثال ، دعم المسيرة التعليمية التي قطعت أشواط فيها العشائر، و نؤكد على تفعيل و إعادة تشغيل مؤسسات و مرافق حيوية في مناطق الشمال والبقاع ومثال ذلك إعادة تشغيل مطار القليعات في الشمال اللبناني” .
ويشير العسكر؛ ” إ نقوم حاليا بجولة على وجهاء و معننين من إعلاميين وغيرهم وكفاءات علمية لدى العشائر لتزويد منهم آراء ونصائح تتعلق في عملنا المستقبلي “.
احمد واكد (عشيرة الزريقات ” جامعي يقول “بداية لا يد الإشارة إلى اننا كعشائر عربية في لبنان ، لنا امتداد جغرافي على مساحة الوطن كله ، وعنددنا لا يستهان به ما يقارب ال 500 الف نسمة، ووطنيا نشعر بأنه لا يد لنا أن نشارك في العمل الوطني والسياسي على مختلف الأصعدة بل نعتبر هذا الأمر بمثابة واجب وطني ، وهذا يصب في مصلحة بناء المجتمع الذي نحن جزء أساسي منه ”
ويضيف واكد ” عملنا كعنصر شباب من خلال برلمان الشباب سيؤثر إيجابيا على العمل التشريعي في المجلس النيابي وذلك في مختلف ملفات وقوانين تهم المواطن اللبناني ”
ويختم واكد ” لدي تفاؤل كبير بأننا سنكون متميزين في العمل والعطاء واالأداء، حيث ابن العشيرة يمتلك النخوة و الغيرة الإيجابية وهذه بالإضافة إلى ميزة العلم والتخصص تعتبر قيمة مضافة تجعل الإنتاج والانجاز عالي المستوى