مقالات

” العشائر نيوز ” ، مبروك لكم و للاعلام ع الانطلاقة ،، و ماذا لدى الآخرين؟

كتب علي الشاهين

منذ ما يزيد عن بضع ايام انطلق موقع ” العشائر نيوز ” الإعلامي في أعماله أخذا موقعه على خريطة الإعلام بين زملائه.
.
حول هذا الأمر ، ماذا يمكن أن نقول ؟

بداية ، و نحن كعاملين في مجالي الإعلام و الأبحاث ، لا شك أننا نقدم التهنئة لهذا الزميل الجديد على الساحة الإعلامية، آملين له التوفيق و التميز ،.
و كابن عشيرة ( كاتب السطور )، و من منطلق التجرد و الجرأة الأدبية الهادفة ، أيضا نسجل تهانينا للقائمين و اصحاب الفكرة على هذا العمل النوعي ، خصوصا بعد أن أصبح الاعلام منذ عقود من أساسيات بنيان اي مؤسسة و ذلك في مختلف الأنشطة و المجالات ، و هذا ما فرضه التطور البشري في القرن الواحد و العشرين ، ناهيك أصلا عن ما قدمه علماء الاجتماع و السياسة بشأن رسالة و وظيفة الإعلام على مستوى نشر الحقيقة و حفظ الحق
.
على صعيد ” العشائر نيوز ” و في محادثة مع عناصر مؤسسة لهذا الموقع الإعلامي الجديد ،، لمسنا أن هناك رؤية رؤيوية كيانية وطنية عصرية يعتمدونها في انطلاقتهم و أعمالهم .
.
و هنا نسأل، هل من الإمكانية ان نقوم بتقييم موضوعي ل ” العشائر نيوز ” ؟
الإجابة : اعتقد من المبكر جدا ان تنجز هذا التقييم ، حيث لا يد ان نعطيه فترة من الوقت و ننتظر الكثير من الأعمال و الإنجازات و أيضا نننظر الى مستوى الأداء و الجودة.
.
اوكي ، و بطرح واقعي و بروح إيجابية عالية ، نسأل ماذا تعني هذه الخطوة لدى شريحة و ابناء العشائر العربية في لبنان ؟، خصوصا في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها الوطن خاصة و الوطن العربي عامة ؟

و هنا ، لا تنس أن العشائر تشكل نسبة لا يستهان بها من المجتمع اللبناني ( حوالي ال 500 الف نسمة ) تنتشر على مدى ساحة الوطن ، و هم أيضا يؤكدون شبه يومي على انخراطهم في العمل الوطني و السياسي و المؤسساتي و امتلاكهم طاقات و نخب و كفاءات شابة علمية كبيرة.

و في السياق ، نسأل كمراقين ، هل أوجدت أو صنعت ” العشائر نيوز ” تحفيزا أو تحديا أو تشجيعا لدى هيئات عشائرية متواجدة منذ سنوات على الساحة العشائرية ؟

السؤال بشكل أوضح : هل من الممكن جعل هذا الأمر عامل تحفيز لهذه الهيئات على ضرورة مراجعة الذات و إجراء عمليات تقييم ، و تسأل نفسها ( هذه الهيئات العشائرية ) ماذا قدمت هي من بناء مؤسسات و مشروعات خدمية لمجتمع العشائر ؟ و هل يصل بها الأمر إلى ضرورة محاسبة النفس ؟ هل لديها قائمة بإنجازات قامت بها ؟ أم أنها هي إنجازات ظلت في حيز العلاقات العامة و بيانات موسمية و ظهور إعلامي فقط ؟ .
.
تعلمنا من انه لا يد ان نطلق من الموضوعية و التجرد و النية الحسنة و الرغبة الهادفة و الروح الإيجابية عند الكتابة عن قضايانا، خصوصا ان قول الحق و المطالبة بالحقيقة و بأسلوب حضاري، أصبح هذا الأمر من الأدوات الأساسية للبناء و العمران و التطور و حفظ المكانة و الدور و الوجود و الهوية..

10452 مبروك ل ” العشائر نيوز ” ،،
و 10452 دعوة و أمنية للآخرين من العشائر ان يقاوموا النفس و يسارعون إلى البدء بإجراء تقييم لكل خطواتهم طوال السنوات الماضية. .

مجتمعنا يلزمه الاخلاص و الهمة العالية و الجهد الدؤوب الهادف و الجدية ، و يلزمه بناء مؤسسات خدمية لابناء بيئتنا و مجتمعنا و وطننا .
.
و الكل يعلم ما يقوم الكل ، و .ليس هناك من غافل أو غير واعي في هذا الزمن .

و نختم : فليتنافس المتنافسون ، و بالتأكيد كل ما جاء اعلاه صادر من مضمون و معاني لعبارة جبلية أحبها جدا و هي ” النية مصروفة ع الخير “..

المجتمع يطلب مؤسسات ع الارض ….
و الا المصير هو البقاء ع الارض يا حكم ، حيث بصراحة الميدان هو الذي يقرر إلبقاء و الاستمرارية أو عدمه .
.
و اختم ، الاعتماد على الذات و عدم الارتباط على الآخرين هما ال backbone النجاح خصوصا في هذا الزمن العربي و اللبناني الرديء .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى