النائب محمد سليمان لوفد بلدية ومخاتير مروحين العشائر جسد واحد من وادي خالد إلى مروحين

زار وفد من بلدية ومخاتير بلدة مروحين النائب محمد سليمان، واضعًا بين يديه ملف البلدة المنكوبة التي تعرضت لدمار شامل جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
وقد عرض الوفد واقع البلدة المتدهور، مشيرًا إلى أن مروحين لطالما كانت عرضة للعدوان في محطات سابقة، دون أن تحظى بالتعويضات المستحقة، ما يثير خشية أبناء البلدة من تكرار سيناريو التهميش والإهمال، خصوصًا أن مروحين تنتمي إلى نسيج العشائر العربية التي يمثلها النائب سليمان في البرلمان اللبناني.
وأكد أعضاء الوفد أن النائب سليمان ليس غريبًا عن مروحين، بل هو من ابناءها والزائر الدائم لها قبل العدوان وكان على تماس دائم مع أهلها، ويعرف تفاصيل واقعها واحتياجاتها، ما يجعله الأقدر على حمل هذا الملف ومتابعته لدى الجهات الرسمية والدولية المختصة.
من جهتهم، طالب الوفد بإنصاف أبناء البلدة الذين فقدوا منازلهم ومصدر رزقهم، في ظل تدمير كامل للبنى التحتية ومرافق الحياة الأساسية، مشددين على أهمية تحرّك جاد وسريع يضمن حقوقهم ويمنع تكرار ما جرى في محطات سابقة من حرمان وتهميش وهضم للحقوق
بدوره، رحّب النائب سليمان بالوفد، مؤكدًا معرفته التامة بالواقع المأساوي الذي تعانيه مروحين، إلى جانب شقيقاتها يارين، البستان، الزلوطية، والظهيرة، مشيرًا إلى أن ما حلّ بهذه القرى من دمار هو مسؤولية وطنية وعشائرية يجب معالجتها بأعلى درجات الجدية.
وشدّد سليمان على أنه لن يدّخر جهدًا في سبيل دعم أبناء مروحين وقرى العشائر المتضررة كافة، والعمل على متابعة ملف التعويضات بكل السبل المتاحة، معتبرًا أن توحيد المطالب بين بلدات العشائر المتضررة ضمن رؤية موحدة يسهل عملية المتابعة ويزيد من فاعلية التحرك تجاه المراجع المعنية.
وختم بالقول: “العشائر جسد واحد، وقلب واحد، وروح واحدة، تمتد من وادي خالد إلى مروحين. وما يصيب جزءًا منها يصيبنا جميعًا، ومن واجبي أن أكون في قلب هذا الوجع لتحويله إلى حق يُنتزع لا رجاء يُنتظر”.




