اتصالات لبنانية سورية وإجراءات احترازية على الحدود مع سوريا

جرت اتصالات امنية لبنانية سورية بسأن الحشود العسكرية السورية على الحدود اللبنانية، وبحسب المعلومات، فقد اكد الطرف السوري، انها إجراءات طبيعية في هذه الظروف وشملت ايضا الحدود العراقية، وتم التاكيد للجانب اللبناني نقلا عن الرئيس احمد الشرع بان لا نية سورية للتقدم نحو لبنان، واصفا الأحاديث في هذا المجال بالكاذبة والتحريضية مع التاكيد على افضل العلاقات مع لبنان وبان اللجان الامنية بين البلدين تجتمع بشكل دائم لمعالجة اي طارئ، بحسب ما ذكرت” الديار”.
وقالت مصادر مطلعة لـ “نداء الوطن” إن ما تقوم به القوات السورية على الحدود الشرقية والشمالية يأتي بعد ورود معلومات عن أن بعض المجموعات من “حزب الله” قد تستخدم تلك الحدود من أجل إطلاق الصواريخ على إسرائيل وذلك من أجل توريط سوريا في الحرب، لذلك شددت القوات السورية إجراءاتها الاحترازية مانعة “حزب الله” من استغلال بعض الثغرات الحدودية. وأشارت المصادر إلى أن إيران وأذرعها تريد إدخال كل الدول العربية في أتون الحرب ومن ضمنها سوريا، لذلك هناك حزم سوري على الحدود منعًا لتسلل أي مجموعات من “الحزب” أو الحرس الثوري وبالتالي ستبقى تلك الإجراءات قائمة طوال مرحلة الحرب وسترد دمشق على أي خرق سيحصل.
الشرع وسلام
وكان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام تلقى اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع، أعرب له خلاله عن تضامنه مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. كما أكّد للرئيس سلام أن تعزيز الوجود العسكري على الحدود السورية–اللبنانية لا يهدف إلا إلى تعزيز ضبط الحدود والحفاظ على الأمن الداخلي السوري، وهي إجراءات مماثلة لتلك المتخذة على الحدود السورية مع العراق، واشار الرئيس الشرع الى اهمية استمرار التنسيق بين البلدين.
من جهته، شكر الرئيس سلام الرئيس السوري على اتصاله وتضامنه مع الشعب اللبناني، مؤكدا بدوره على أهمية استمرار التشاور والتعاون بين لبنان وسوريا.




