إقليمي ودولي

واشنطن ترفع العقوبات عن رودريغيز… خطوة نحو تطبيع العلاقات مع فنزويلا

رفعت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، العقوبات المفروضة على رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي تولت السلطة عقب إطاحة واشنطن سلفها نيكولاس مادورو في عملية عسكرية.

وأزالت واشنطن اسم رودريغيز من قائمتها السوداء، وفق ما نُشر على الموقع الإلكتروني لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

ورحّبت رودريغيز بالقرار، وكتبت عبر منصات التواصل الاجتماعي: “نرحب بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب كخطوة نحو تطبيع العلاقات بين بلدينا وتعزيزها. نحن على ثقة بأن هذا التطور سيؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة حاليا على بلدنا”.

وكانت العقوبات الأميركية المفروضة عليها تشمل تجميد أي أصول تملكها في الولايات المتحدة، ومنع الشركات والمواطنين الأميركيين من التعامل معها.

وقبل نحو 3 أشهر، أطاحت واشنطن مادورو خلال عملية عسكرية في العاصمة كاراكاس، حيث اعتقلته قوات أميركية ونقلته إلى الولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الحين، تولت رودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائبة مادورو، الرئاسة بالوكالة، وقدّمت سلسلة تنازلات ومبادرات تصالحية تجاه واشنطن، في وقت يردد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه الحاكم الفعلي للبلاد من واشنطن.

ويأتي رفع العقوبات في سياق تحركات أوسع، إذ تعتزم الإدارة الأميركية استغلال احتياطات النفط الهائلة في فنزويلا، فيما يرفع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تدريجياً الحظر المفروض على النفط الفنزويلي منذ عام 2019.

وفي خطوة موازية، أعلنت الولايات المتحدة الإثنين إعادة فتح سفارتها في فنزويلا بعد 7 سنوات من إغلاقها، في مؤشر إضافي إلى مسار تطبيع متدرج بين البلدين.

وتعكس هذه التطورات تحولاً لافتاً في المشهد السياسي الفنزويلي، مع انتقال العلاقة بين كاراكاس وواشنطن من المواجهة والعقوبات إلى مرحلة تفاوضية عنوانها إعادة ترتيب المصالح، وعلى رأسها ملف الطاقة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى