أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 19 آب 2026

النهار
تبرز ظاهرة قيام منصات اعلامية جديدة في لبنان بشكل اسبوعي بعدما نجحت في استقطاب متابعين اكثر من المواقع الالكترونية بحسب دراسة استطلاع أراء الناس.
تراجع أحد نواب العاصمة عن تحركات اجتماعية “شعبية” تقصدها في الاونة الأخيرة لكنها لم تناسب شخصيته ولم تحرك ساكناً لدى الذين كان يلتقيهم.
تعد جهة اغاثية حكومية المواطنين بمساعدات مالية للترميم واعادة الإعمار قبل نهاية ايلول المقبل وفق ما يردده الاهالي في القرى في حين ان لا مؤشرات حقيقة الى ذلك في ظل غياب التمويل اللازم.
تسلم وفد اميركي المذكرة النيابية الموقعة من 86 نائبا التي تطالب ببقاء “اليونيفيل” في الجنوب.
يشيد مرجع ديني بحركة نائب سابق من خلال شبكة اتصالاته المفتوحة مع المسؤولين واستثمارها في خدمة الكنيسة وابناء طائفتهما.
ينشط “تيار المستقبل” بقوة للفوز في انتخابات اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، لإثبات انه يبقى الممثل الاول للطائفة السنية. وتجرى ضغوط لسحب عدد من المرشحين.
*****
الجمهورية
يُقال إنّ قرضاً دولياً للتحوُّل الرقمي في الإدارات الرسمية لن يقتصر على رقمنة المعاملات، بل سيضع قواعد جديدة لتبادل البيانات والهوية والتوقيع الإلكتروني بين عدد هائل من الإدارات.
ستشهد الأشهر الثلاثة المقبلة حضوراً دورياً ومكثفاً، على غير عادة، لوفود مؤسستَين دوليّتَين على اضطلاع واسع بتنفيذ الإصلاحات.
تتّجه صيغة جديدة لرسوم ستضعها الدولة إلى تجنّب تحميل السلع الأساسية أعباء إضافية، بعد تدخّل مسؤول كبير ووزير بحقيبة سيادية.
*****
اللواء
لم تحقق المحاولات التي جرت اي خرق على جبهة رئاسية، مع جبهات نيابية معروفة، مما جعل الرهان عليها في غير محله!
تهتم جهات حقوقية بالسعي لمعرفة من هو القاضي الذي اخرج من القضاء بقرار من الوزير في ضوء تقرير الهيئة القضائية المعنية.
حتى تاريخه، لم يعلن حزب بارز عن تبنيه لعملية تلتها سلسلة اغتيالات وتحدثت مصادر عن توجه الارساء هذا الاداء..
*****
نداء الوطن
كان لافتًا أن حزب الله نشر “ورقة قانونية” تحت عنوان “العفو العام أم الإفلات من العقاب” خلص فيها إلى أن “اللبناني الذي عاد من الأراضي المحتلة لا يتمتع بحصانة لمجرد عودته ويجب فحص وضعه الفردي” واعتبرت “الورقة القانونية” بمثابة رفض للعفو عن المبعدين إلى إسرائيل وتهديد لهم.
عُلِم أن التعهدات التي ألزم رئيس تيار متناغم مع “حزب الله”وزراءَ تابعين له في حكومات سابقة التوقيع عليها لا تزال سارية المفعول بالنسبة لوزير الطاقة السابق وليد فياض لذلك طُلب منه تكثيف إطلالاته للتصويب على أداء “القوات” في الوزارة بعدما انكشف أمر من كُلّفوا بالمهمة قبله وباتوا فاقدين للمصداقية
من المتوقع أن تكون لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان كلمة عشية عيد المولد النبوي الشريف يتطرّق فيها إلى ملفات عدّة من بينها أوضاع دار الفتوى وما رافق قانون العفو من ارتدادات سياسية.
*****
البناء
يرى خبراء الأسواق العالمية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينكر واقع مضيق هرمز بلغة أشد غرابة، إذ أعلن أن المضيق «مفتوح ويعمل»، وأن الألغام أُزيلت، والحصار البحري الأميركي مستمر بكامل قوته، ثم نشر خريطة تصف هرمز بأنه «أرض أميركية جديدة»، لكن الأرقام تكذّب هذا الاستعراض فلم تعبر الاثنين سوى ست سفن تجارية، مقارنة بنحو 130 إلى 140 سفينة يومياً قبل الحرب، فيما أصيبت سفينة بمقذوف أثناء خروجها من المضيق. وردت إيران بأن هرمز سيبقى مغلقاً حتى تنفيذ شروط مذكرة التفاهم، ورفع الحصار والعقوبات والتهديدات العسكرية. أما السوق فقدم حكمه: بلغ برنت خلال التداول 91.63 دولاراً، وأغلق عند 91.02 دولاراً، وهو أعلى مستوى خلال ثلاثة أسابيع، مقابل 88.50 دولاراً الجمعة. لو كان المضيق مفتوحاً والنفط يتدفق طبيعياً لما ارتفع السعر ثلاث جلسات متتالية. وبين خريطة ترامب وحركة السفن، يصدق السوق الوقائع ويرفض ادعاء السيطرة الأميركية.
قال مرجع سياسي لبناني إن الذين يزعمون أن نزع سلاح حزب الله كفيل بوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وفي طليعتهم السفير الأميركي ومن ينبهر بوهم الحماية الأميركية، حاولوا تجاهل دلالة الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور العسكرية السورية قرب الحدود التركية. فسورية الجديدة لا تضم مقاومة مسلحة ضد “إسرائيل”، ولا تملك سلاحاً يهددها، وحكومتها تعلن رغبتها في التهدئة والتفاوض، بينما تركيا، الداعم الرئيسي لها، عضو أساسي في حلف شمال الأطلسي تستضيف قواعد أميركية. ومع ذلك قصفت “إسرائيل” القاعدة لمنع إعادة تأهيلها وفرض حدود على الحضور التركي والقدرات السيادية السورية. وأضاف المرجع أن الغارات تثبت أن المشكلة ليست في سلاح المقاومة، بل في مفهوم إسرائيلي للأمن القومي يبيح ضرب الدول المجاورة ومنعها من امتلاك عناصر القوة، سواء كانت حليفة لواشنطن أم لا. ولذلك فإن نزع السلاح لا يجلب الحماية، بل يزيل آخر عناصر الردع، فيما الضمانات الأميركية لا تمنع “إسرائيل” من مواصلة العدوان وفرض شروطها بالقوة.




