جيفريز لا يستبعد السعي لعزل ترامب إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب

قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز، أمس الأحد، إنه لا يستبعد سعي الديمقراطيين إلى عزل الرئيس دونالد ترامب إذا تمكن الحزب من استعادة السيطرة على مجلس النواب في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وقال جيفريز، خلال مقابلة في برنامج “هذا الأسبوع” على شبكة “إيه بي سي” abc، رداً على سؤال حول ما إذا كان الديمقراطيون سيباشرون إجراءات العزل منذ اليوم الأول لتوليهم الأغلبية: “لا، لم نستبعد أي خيار ولم نحسم أي خيار فيما يتعلق بالعزل”.
وأشار النائب الديمقراطي عن نيويورك إلى أن النائبين جيمي راسكين من ولاية ماريلاند وروبرت غارسيا من ولاية كاليفورنيا، وهما العضوان الديمقراطيان الأبرز في لجنتي القضاء والرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب، سيتوليان قيادة جهود محاسبة إدارة ترامب إذا أصبحا رئيسين للجنتين في يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقال جيفريز: “كلاهما يؤدي عملاً رائعاً. علينا أن نتبع الحقائق، ونطبق القانون، ونسترشد بالدستور، ثم نترك النتائج تتكشف، بما يخدم مصالح الشعب الأميركي”.
وكان مجلس النواب قد صوّت على عزل ترامب مرتين خلال ولايته الرئاسية الأولى. وجاءت المرة الأولى عام 2019 على خلفية اتهامه بالضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتحقيق مع جو بايدن، آنذاك، مقابل الإفراج عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا.
وفي المرة الثانية، صوّت المجلس على عزل ترامب بعد الهجوم الذي استهدف مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني) 2021. وفي المرتين، برّأ مجلس الشيوخ ترامب من التهم الموجهة إليه.
وكان ترامب قال الشهر الماضي إنه يتوقع أن يعمد الديمقراطيون إلى عزله إذا استعادوا السيطرة على مجلس النواب ، وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية ساوث كارولاينا إلى جانب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: “سوف يعزلونني. ليس لديهم أي فكرة عن السبب”.
وبحسب بيانات صدرت الجمعة عن مؤسسة “ديسيجن ديسك إتش كيو”، تبلغ احتمالية استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب 68%. ويحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية في ثلاثة مقاعد فقط لاستعادة رئاسة المجلس.
وفيما يتعلق بأولويات الديمقراطيين الأخرى في حال حصولهم على الأغلبية في نوفمبر (تشرين الثاني)، حدد جيفريز ثلاثة ملفات رئيسية، هي إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وإجبار الرئيس على إنهاء الحرب مع إيران التي دخلت شهرها السابع، إلى جانب إعادة دعم قانون الرعاية الصحية الميسرة، المعروف باسم “أوباماكير”، بعد انتهاء العمل بالدعم المالي المرتبط به مع بداية العام الحالي.
وقال جيفريز: “هذه بعض الأمور التي أعتقد أننا نستطيع البدء في تنفيذها، لكن ذلك سيتطلب جهداً تشريعياً جريئاً وهجومياً ومستداماً، ليس خلال أول 100 يوم فقط، وإنما طوال السنة الأولى وبقية فترة الكونغرس”.




