أمن وقضاء

غموض بشأن مصير الأسرى اللبنانيين في المعتقلات الإسرائيلية

كتبت” النهار”: خلال جولة المفاوضات السابعة بين لبنان والجانب الإسرائيلي، جرى البحث في قضية الأسرى وقدم الوفد اللبناني لائحة غير مكتملة بأسماء الأسرى اللبنانيين لدى تل أبيب. الجانب الإسرائيلي لم يقدم حينها أي معلومة مفيدة عن الملف، وظل متكتماً عن عددهم وأوضاعهم. انتشر في الساعات الأخيرة خبر يفيد بأن أحد المفقودين اللبنانيين منذ عام 2024، تأكد خطفه من جيش الاحتلال وأنه في أحد المعتقلات الإسرائيلية. لم تعرف الجهة التي أكدت عملية الخطف، ولكن الأرجح أن أسيراً محرراً سبق أن التقاه في المعتقل ومن ثم أبلغ الجانب اللبناني.

إسم المفقود لم يكن مدرجاً سابقاً على لائحة أعدتها “الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين”، والتي كانت تضم 35 أسيراً خطفتهم إسرائيل من الأراضي اللبنانية بين عامي 2024 و2026، إضافة إلى 3 أسرى، أقدمهم يحيى سكاف المعتقل في إسرائيل منذ عام 1978، وعبد الله عليان (1981) ومحمد الفران (2005).
لكن اللائحة باتت تضم 39 أسيراً بعد تأكيد خطف أحد اللبنانيين من الأراضي اللبنانية في خريف عام 2024 والذي اعتبر آنذاك في عداد المفقودين. ذلك التطور في قضية الأسرى سبقه إطلاق الأسير مالك غازي في الثالث من أيلول الحالي وتسليمه إلى السلطات اللبنانية عبر لجنة الصليب الأحمر، ومن ثم إطلاق الجانب الإسرائيلي 4 أسرى .

الإيجابية التي خرجت بعد إطلاق الأسرى الخمسة تكمن في تأكيد وجود معتقلين لبنانيين في المعتقلات التي احتجزوا فيها لأشهر طويلة. إلى ذلك، علّق الجانب اللبناني الآمال على تلك الخطوة التي اتخذت بعداً دولياً من خلال شكر رئيس الجمهورية جوزاف عون الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مساعيه وجهوده لإطلاقهم. وبحسب ما أعلن الأسرى المحررون أنهم خطفوا من داخل الأراضي اللبنانية ولم يكن أحداً منهم مسلحاً أو مشاركاً في القتال ضد جيش الاحتلال، علماً أن تل أبيب أعلنت حينها عن تسلم رفات أحد جنودها الذين قتلوا في معركة السلطان يعقوب عام 1982 ومن دون أن تفصح عن حيثيات القضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى