أعلنوا قطر “دولة عدوة”… رئيس وزراء إسرائيل السابق يضغط!

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت بنيامين نتنياهو إلى إعلان قطر “دولة عدوة” من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإبعادها عن أي دور في غزة، في تصعيد سياسي ربطه باتهامات للدوحة بدعم حركة “حماس”. وتبقى هذه الاتهامات مواقف صادرة عن بينيت، وليست وقائع أثبتها التقرير.
وكتب بينيت عبر منصة “إكس” يوم الأربعاء أن خطاب نتنياهو المرتقب أمام الأمم المتحدة فرصة لعرض ما وصفه بدور قطر في دعم “حماس” وجناحها العسكري، ومساهمتها في الظروف التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول. وقال: “قطر عدوة، وحان الوقت كي يعترف العالم بذلك ويحاسبها”.
واتهم بينيت الدوحة بتمويل “حماس”، والاحتفاء بهجوم 7 تشرين الأول، واستضافة قادة الحركة ودعم ما وصفه بـ”الإرهاب الإسلامي المتطرف”. كما اتهمها بنشر دعاية معادية للسامية في أنحاء العالم، بما في ذلك داخل الجامعات الأميركية.
وأعلن أنه سيرسل إلى الأمين العام للأمم المتحدة وسفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن وثيقة سمّاها “ملف قطر”، قال إنها تضم أدلة شاملة على تورط الدوحة المزعوم في هجوم 7 تشرين الأول. ولم يعرض التقرير مضمون الوثيقة أو أدلتها.
وطالب بينيت نتنياهو باستبعاد قطر من أي دور في غزة، معتبراً أنها “تموّل الإرهاب الإسلامي المتطرف وتعمل بنشاط على تدمير دولة إسرائيل”. وأضاف: “نتنياهو وأنا خصمان سياسيان، لكن عندما يكون أمن إسرائيل على المحك، يتجاوز الإسرائيليون خلافاتهم السياسية ويتوحدون”.
ورأى بينيت أن إعلان قطر “دولة عدوة” سيحظى بتأييد مختلف الأطراف السياسية في إسرائيل، واعتبره خطوة لمنع وقوع هجوم آخر. وختم بدعوة إسرائيل إلى إعلان قطر عدوة، وإخراجها من غزة وهزيمة “حماس”، متهماً نتنياهو بتقويض الأمن الإسرائيلي ما دام يرفض هذا التصنيف ويسمح، وفق تعبيره، لقطر بالتحكم في غزة. وبذلك وضع بينيت اتهاماته للدوحة في قلب خطابه الضاغط على نتنياهو قبيل ظهوره أمام الأمم المتحدة.




