صافرات الإنذار على حاملة فرنسا… حريق مفاجئ في “شارل ديغول”

اندلع حريق على متن حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”، أثناء خضوعها لأعمال صيانة تقنية في القاعدة البحرية بمدينة تولون، من دون تسجيل إصابات أو تأثير على منشآتها النووية.
وأعلنت محافظة البحرية الفرنسية في منطقة البحر المتوسط أن صافرة إنذار الحريق انطلقت قبيل الساعة 11:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، بعدما اندلعت النيران داخل غرفة تقنية لا تتجاوز مساحتها 10 أمتار مربعة، بالقرب من حظيرة الطائرات التي كانت خالية من أي طائرة.
وبحسب المحافظة، تدخل البحارة فورًا لمكافحة الحريق، قبل أن تنضم إليهم فرق الإطفاء البحري التابعة للقاعدة البحرية في تولون.
وتمت السيطرة على الحريق عند الساعة 12:35، قبل إخماده بالكامل عند الساعة 13:50، فيما فُتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه.
وأكدت المحافظة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، كما لم يؤثر على المنشآت النووية لحاملة الطائرات.
وكانت “شارل ديغول” قد دخلت مرحلة الصيانة التقنية منذ نهاية آب، على أن تستمر حتى مطلع كانون الأول.
وتُعد فرنسا، إلى جانب الولايات المتحدة، من الدولتين الوحيدتين في العالم اللتين تمتلكان حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، فيما تمتلك واشنطن 11 حاملة من هذا النوع.
وكانت “شارل ديغول” منتشرة حتى الصيف الماضي في شرق البحر المتوسط للتعامل مع مخاطر اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن تخرج الحاملة من الخدمة لصالح حاملة طائرات جديدة تحمل اسم “فرنسا الحرة”، والمقرر أن تحل محلها عام 2038.




