الخزانة الأميركية تكشف حجم الخناق على إيران… الريال يهوي والنفط يتوقف

تراهن إدارة الرئيس دونالد ترامب على تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران لدفعها إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات، في وقت تُبقي فيه واشنطن الخيار العسكري قائماً إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وبحسب تقرير جديد لوزارة الخزانة الأميركية، نشر موقع “أكسيوس” ملخصاً عنه، أدت العقوبات والحصار البحري وعرقلة طرق التجارة البرية إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرة طهران على توليد الإيرادات.
وأشار التقرير إلى أن الريال الإيراني فقد نحو ربع قيمته منذ آب، فيما بلغ سعر الصرف في السوق غير الرسمية نحو 2.687 مليون ريال مقابل الدولار، بالتزامن مع وصول معدل التضخم السنوي في أيلول إلى نحو 90%.
كما أفاد بأن إيران لم تُحمّل أي شحنات نفط على ناقلات منذ 25 آب، في حين تواجه تجارتها البرية عراقيل متزايدة، مع آلاف الشاحنات العالقة عند الحدود التركية ومئات أخرى عند الحدود الباكستانية.
ويقود وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت حملة الضغط الاقتصادي المعروفة باسم “عملية المنبوذ اقتصادياً”، ويدفع باتجاه منحها مزيداً من الوقت قبل اللجوء مجدداً إلى عمليات عسكرية واسعة.
وخلال اجتماع عقده ترامب مع كبار مساعديه، عرض قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر تطورات الحصار البحري، فيما قدّم بيسنت تقييماً لنتائج الضغوط الاقتصادية.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن بيسنت أبلغ ترامب بأن الحملة “تؤتي ثمارها”، وأن تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران قد يدفع القيادة الإيرانية إلى تقديم تنازلات والموافقة على اتفاق.
ويأتي ذلك بالتزامن مع وساطة قطرية لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، ما يعكس اعتماد الإدارة الأميركية مسارين متوازيين: تشديد الخناق الاقتصادي، والإبقاء على باب الاتفاق مفتوحاً.
المصدر: سكاي نيوز عربية




