سياسة

بدع المبادرات.. المطلوب دعوة النواب لجلسة انتخاب

لم تهدأ محركات القوات اللبنانية باتجاه الملف الرئاسي، وفي هذا الإطار، كانت زيارة وفد من تكتل الجمهورية القوية إلى الصرح البطريركي في بكركي لافتة، إذ قال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط باسم التكتل بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: “إننا نعيش اليوم أزمة كيانية مصيرية ولبنان ومستقبل المسيحيين واللبنانيين على المحك، لذلك شدّدنا لصاحب الغبطة على ضرورة أن يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأسرع وقت ممكن، إلى عقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية يتمتع بمواصفات إنقاذية إصلاحية لإعادة البلد إلى السكة الصحيحة من أجل إعادة بنائه”.

الحواط ناشد من بكركي رئيس المجلس النيابي “للدعوة في أسرع وقت ممكن لجلسات متتالية، وأن يفتح أبواب البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية”، مؤكداً أنه “لا توجد أولوية تعلو على ضرورة أن يكون للبنان رئيس بحجم هذه المخاطر، رئيس يتمتع بمستوى معيّن من الطاقات والإمكانيات لانتشال البلد من الأزمة الكيانية التي يعيشها والبدء بمسيرة الإصلاح، وغير ذلك لبنان إلى المزيد من الانهيار والدمار والتحلّل”.

في السياق، تؤكد مصادر كنسية لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الزيارة تهدف للتأكيد على أن المبادرات التي يقوم بها فريق الممانعة وما يرتبط بها من مبادرات قام بها البعض، تصبّ في خانة البدع التي لا علاقة لها، لا بالدستور ولا بالشراكة الوطنية الفعلية بين اللبنانيين. بالتالي كل ما هو مطلوب، والتزاماً بالدستور، أن يدعو بري إلى جلسات بدورات متتالية حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية. هذا ما يجب أن يحصل بمعزل عن أي بدع تناقض مفهوم الشراكة وتكرّس أعرافاً يراد منها أن تُثبَّت عند كل استحقاق، وهذا لا يمكن التسليم به”.

تضيف المصادر الكنسية: “الأعراف هي انتهاك للدستور ولمبدأ بناء الدولة والتوازن الوطني. كما أن رئيس البرلمان دوره أولاً وأخيراً، أن يدعو إلى انتخابات رئاسية، ولا يجوز لرئيس المجلس استغلال هذا الواقع لخدمة الهيمنة على الاستحقاقات الدستورية وعلى رئاسة الجمهورية”، مشيرة إلى أنه “جرى التأكيد خلال الزيارة على أهمية بناء الدولة، والتزام الشفافية والكفاءة في مختلف أنواع التعيينات في الإدارات والمؤسسات الرسمية”.

المصدر:

فريق موقع القوات اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى