خطة الجيش مؤجّلة اسبوعين

كتبت سابين عويس في” النهار”: يعيش لبنان الرسمي حالة ترقب وانتظار لما سيحمله الموفد الاميركي توم براك من تل ابيب رداً على الورقة- الأهداف التي اقرها مجلس الوزراء اللبناني ليتبين له ما ستكون عليه المرحلة، وسط رهان وأمل بأن يأتي الجواب ايجابياً بحيث تلتزم اسرائيل الورقة وتبدأ تنفيذ انسحابها وتسليم الاسرى لديها، على نحو يخفف الضغط عن الحكومة اللبنانية والإحراج عن “حزب الله” الموضوعة رقبته تحت السيف وفق تعبير مرجع رسمي رفيع.
وفي حين يجري العمل على ضبط الاوضاع الداخلية ومنعها من الانزلاق إلى اي مواجهات، فإن التحديات تكمن في العلاقة بين المرجعيات الرسمية ومع الحزب المدعو إلى التعقل، كما في ما ستكون عليه جلسة مجلس الوزراء بعد العطلة والتي ستتناول خطة الجيش لسحب السلاح. وفي هذا السياق، تكشف المعلومات ان العلاقة بين رئيسي الجمهورية والمجلس جيدة، والتواصل قائم مباشرة او عبر المستشارين، وقد سجلت قبل يومين زيارة مستشار رئيس الجمهورية اندريه رحال إلى عين التينة. كما ان الحوار مع الحزب يتواصل على مستوى الوسطاء، وقد اصدر الحزب بيانا في هذا الشأن منعاً للتأويل والاستنساب، علماً ان اوساط قصر بعبدا نفت ان يكون مسؤول التنسق والارتباط في “حزب الله” وفيق صفا زار بعبدا.
اما في ما يتصل بموقف الجيش، فعلم ان قيادته في صدد وضع الخطة تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء، وسترفعها إليه، ولكن ليس ضمن المهلة بل ستطلب استمهاله أسبوعين إلى حين توفر واستكمال كل المعطيات المحيطة بالعمليات المرتقبة، سيما وان وحدات الجيش تقوم حاليا بالانتشار جنوب الليطاني ولم تنهِ انتشارها بعد، كما ان عمليات تفجير الذخائر تتطلب وقتاً اطول مما كان متوقعاً وغيرها من المعوقات التي لا يقدر حجمها ومخاطرها إلا الجيش.




