متفرقات

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 13 آذار 2026

النهار

عُلم أنّ رئيس إحدى البلديات في الجبل رفض استقبال النازحين في مدارس البلدة، ممّا أدى إلى امتعاض مرجعية سياسية. لكنّ الإشكال الذي حصل في البلدة إثر الغارات التي جرت قبل يومين، جعلت أهالي البلدة يصرّون على إخراج النازحين، ونجحت الاتصالات في تهدئة الأمور.

توقّفت مصادر ديبلوماسية عند كلام المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية مجتبى خامنئي، وشكّكت في إمكان صدور هذا الكلام عن شخصية في هذا الموقع، ورجّح بعضهم أن يكون الكلام صادراً عن الحرس الثوري باسم المرشد.

بعد التهديد الذي طاول منطقة زقاق البلاط، عمدت مؤسسات الأمم المتحدة في مبنى الأسكوا في ساحة رياض الصلح إلى إنزال كل الموظفين الى الملاجئ ومنعتهم من مغادرة المبنى خلافاً لإرادة كثيرين منهم، للإفادة من المدة الفاصلة بين التهديد والقصف.

***

الجمهورية

تتخلّف أكثر من وزارة خدمية وعادية عن إقرار المراسيم التنفيذية لقوانين توثيق وشفافية ومشاريع جباية إيرادات، من دون أن تقبل الردّ على طلبات الاستفسارات عن التأخّر أو ربما الامتناع عن تنفيذ قرار الحكومة، الذي كان يفرض عليها أن تكون قد أنجزت هذه المراسيم منذ بضعة أسابيع.

نفى رئيس عربي أن تكون أي نيّة لدَيه لأي عمل عسكري أو أمني يستهدف أي مجموعة حدوداً، لتفهُّمه حساسية الواقع في لبنان.

لقيَ موقف حازم لمرجع كبير اهتماماً لدى مراجع ديبلوماسية وفئات شعبية واسعة وارتياحاً في مؤسسة وطنية كبيرة.

***

اللواء

تتحدث تقارير عن توقيف عناصر مسلّحة في المناطق الجنوبية، في إطار تنفيذ قرارات الحكومة.

يحاول وزير سابق نقل رسائل من شأنها أن تزيل التباسات التباين بين مرجعين، ترتبت على مقاربتين مختلفتين لإنهاء حرب الإسناد الجديدة.

تتصاعد في عاصمة دولة كبرى وولايات متعدِّدة أجواء الإستياء من ممارسات اللوبيات العنصرية، ذات المعزوفات القديمة عن معاداة السامية إلى إيديولوجيات التسلط!

***

نداء الوطن

لفت توقيت نشر موقع “إيران إنترناشيونال” المعارض والقريب من جهات دولية تقريرًا أمس جاء فيه أن “رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يتلقى أكثر من 500,000 دولار شهريًا من إيران لدعم مصالح طهران ومصالح “حزب الله” داخل لبنان وفقًا لمصدر مطلع”.

كشفت معلومات دبلوماسية أن ما طُرِح من أسماء عن “الوفد اللبناني إلى المفاوضات مع إسرائيل” لا يعدو كونه جس نبض ولا يوجد شيء رسمي وما لم يصدر بيان بهذا الخصوص فالتسريبات ليست أكثر من “مناورات” لاستكشاف ردود الفعل.

لم تلاق خطوة تفعيل استديوات تلفزيون لبنان في الحازمية استحسان بعض المحسوبين على “الثنائي” في الإعلام الرسمي ولا تعديل الخط التحريري لـ “الوكالة الوطنية” تماشيًا مع سياسة الحكومة وقراراتها.

***

البناء

توقف خبراء في البورصات العالمية أمام مؤشرات الأسواق في اليوم الأول للصدمة بعد إعلان إقفال مضيق هرمز، وأشاروا إلى أن البورصات دخلت مرحلة الإنذار المبكر، حيث هبطت المؤشرات الأميركية الكبرى بنحو 1.5–1.8% مع قفزة النفط إلى حدود 100 دولار للبرميل. وبالنظر إلى أن القيمة السوقية للأسهم المدرجة في المؤشرات الأميركية الكبرى تتجاوز 45 تريليون دولار، فإن هذا التراجع يعني خسارة تقارب 700 مليار إلى نحو تريليون دولار خلال جلسة واحدة. هذه الخسارة تمثل عادة الصدمة الأولى للأسواق وليست الانهيار الكامل. لكن الحسابات التاريخية تشير إلى أنه إذا استمرّ تعطيل تدفق نحو 21 مليون برميل يوميًا عبر هرمز أكثر من 10–14 يومًا وارتفع النفط إلى نطاق 120–140 دولارًا، فقد تتوسّع الخسائر إلى 3–5 تريليونات دولار نتيجة هبوط يتراوح بين 5 و10% في البورصات الكبرى. أما إذا تجاوز الإغلاق ثلاثة أسابيع وقفز النفط إلى 150–180 دولارًا، فإن الأسواق قد تدخل مرحلة الانهيار الواسع، حيث يمكن أن تتبخّر 6 إلى 10 تريليونات دولار من القيمة السوقية العالمية.

قال ضابط غربي سابق شارك في متابعة حرب حزيران الماضي على إيران إن التقارير التي صدرت بعد حرب حزيران 2025 (حرب الاثني عشر يومًا) في صحف أميركية ومراكز دراسات دفاعية مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز ومعهدي JINSA وCSIS أشارت إلى أن العامل الحاسم في وقف النار كان معدل استنزاف صواريخ الاعتراض. فقد أطلقت إيران خلال الحرب نحو 574 صاروخًا باليستيًا، واعترضت الدفاعات الإسرائيلية والأميركية نحو 273 صاروخًا، لكن كل اعتراض يحتاج غالبًا صاروخين لضمان الإصابة، ما يعني استهلاك ما يقارب 500–550 صاروخ اعتراض خلال أقل من أسبوعين. وقد قدّرت التقارير أن “إسرائيل” استخدمت نحو 150–200 صاروخ Arrow إضافة إلى عشرات صواريخ David’s Sling، بينما أطلقت الولايات المتحدة 100–250 صاروخ THAAD دفاعًا عن “إسرائيل”. وبما أن المخزون الإسرائيلي من Arrow يُقدّر قبل الحرب بنحو 300–400 صاروخ، فإن هذه الأرقام تعني استهلاك ما يقارب نصف المخزون خلال 12 يومًا. وإذا قيس المشهد الحالي على تلك المعادلة، مع إطلاق يقارب 200 صاروخ يوميًا من لبنان إضافة إلى الضربات الإيرانية، فإن معدل الاستنزاف الدفاعيّ يصبح أعلى من حرب حزيران، ما يجعل تجاوز اليوم الثالث عشر يضع الحرب مباشرة في المنطقة الزمنية التي تسبق عادة قرار وقف النار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى