العشائر العربية: بيان تهجير النازحين مفبرك… وتهديدات قماطي مرفوضة ولن تمر

تعقيبًا على البيان المتداول والمنسوب زورًا إلى عائلات وعشائر في خلدة ومحيطها، والذي يتضمن دعوات مرفوضة تطالب النازحين بمغادرة مناطق سكنهم، يؤكد مصدر قيادي في العشائر العربية ما يلي:
أولًا: إن هذا البيان مفبرك ولا يمتّ إلى العشائر العربية بصلة، لا من قريب ولا من بعيد، وهو محاولة مشبوهة لبث الفتنة وزرع الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
ثانيًا: تؤكد العشائر العربية في لبنان رفضها القاطع لأي دعوة تستهدف النازحين أو تمسّ كرامتهم أو أمنهم، وتشدد على أن هؤلاء أهلنا وإخوتنا، كانوا وسيبقون في كنف الحماية الاجتماعية والإنسانية، لا مادة للتحريض أو الابتزاز السياسي.
ثالثًا: في الوقت نفسه، تعلن العشائر العربية رفضها الكامل والمطلق لما ورد على لسان المدعو محمود قمّاطي، جملةً وتفصيلًا، لما يحمله من تهديد مبطن ومحاولات مكشوفة لفرض منطق الفوضى والترهيب، وهو خطاب مرفوض ومدان ولا يمثل إلا أصحابه.
رابعًا: تحذر العشائر من أي محاولات لزجّ اسمها في بيانات تحريضية أو مشاريع فتنوية، وتؤكد أنها ليست أداة بيد أحد، بل قوة اجتماعية وطنية تعرف جيدًا متى وكيف تدافع عن كرامتها وثوابتها ضمن إطار الدولة والقانون.
خامسًا: تدعو العشائر الأجهزة الأمنية والقضائية إلى ملاحقة مروّجي هذه البيانات الكاذبة، لما تشكله من تهديد مباشر للسلم الأهلي.
ختامًا، تؤكد العشائر العربية أن لبنان لا يُدار بالبلطجة ولا بالاستقواء، بل بالتوازن والشراكة واحترام كرامات الناس، وأن أي محاولة لفرض وقائع بالقوة ستُواجَه بموقف وطني جامع يحفظ الاستقرار ويصون كرامة الجميع.
لقد أعذر من أنذر… ولكننا أهل حكمة قبل أن نكون أهل ردع



