إسرائيل تتمسك بالبقاء جنوباً: لا انسحاب من “المنطقة الأمنية”

وأضاف البيان أن المسؤولين الثلاثة شددوا على أن أمن المواطنين الإسرائيليين وقوات الجيش سيبقى المبدأ الأساسي الذي لا يقبل أي مساومة.
وقال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان تتمتع بـ”حرية كاملة” للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل، موضحاً أن الجنود مخولون إحباط أي تهديد يستهدفهم أو يستهدف سكان شمال إسرائيل، وأن الجيش لا يواجه أي قيود في هذا الإطار.
وأضاف: “أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم”.
من جهته، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إسرائيل لن تسحب قواتها من “المنطقة الأمنية” التي أعلنتها من جانب واحد داخل الأراضي اللبنانية، والتي تمتد لنحو ستة أميال شمال الحدود.
وقال ساعر، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن إسرائيل ستحترم وقف إطلاق النار في لبنان ما دام حزب الله لا يخرقه، مؤكداً أن بلاده لا تملك أطماعاً إقليمية في لبنان، لكنها لن تنسحب من المنطقة الأمنية ولن تعرض مواطنيها لهجمات حزب الله أو لمحاولات التسلل.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المحادثات بين لبنان وإسرائيل، وسط تقارير تحدثت عن بحث ملف الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في إطار ما يُعرف بـ”المشروع التجريبي” للجيش اللبناني.
ورغم الإعلان عن اتفاقات لوقف إطلاق النار وإعادة تفعيلها أكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية، استمرت المواجهات نتيجة الخلاف بشأن تعريف الأعمال الدفاعية التي تنفذها القوات الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون تعليمات جديدة تقصر تحركات القوات داخل لبنان على الأعمال الدفاعية، وتنص على عدم إطلاق النار إلا في مواجهة تهديد فوري، ما لم يصدر إذن خاص من رئيس الأركان.
كما تحظر التعليمات الجديدة إطلاق النار التحذيري باتجاه المدنيين العائدين إلى جنوب لبنان، إلا في حال اقترابهم بشكل كبير من مواقع القوات الإسرائيلية.
وتشمل الأوامر أيضاً منع تفجير المنازل أو البنى التحتية داخل المنطقة الأمنية من دون موافقة مسبقة من ضباط كبار، وفق ما أفاد به مسؤولان إسرائيليان.
المصدر: سكاي نيوز عربية




