ترامب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً… سيطرنا على هرمز وأضعفنا قدراتها

تشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً في المواقف السياسية، مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس استمرار الضغوط على طهران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، بالتوازي مع تشديد واشنطن على حماية حركة التجارة والطاقة عبر مضيق هرمز.
ترامب: قضينا على القوات البحرية والجوية الإيرانية
قال ترامب إنّ إيران “لن تمتلك أبداً” سلاحاً نووياً، مؤكداً أنّ “الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز”.
وأضاف أن إيران لو كانت قد امتلكت سلاحاً نووياً “لاستخدمته”، معتبراً أنها كانت ستقضي على إسرائيل و”كل الشرق الأوسط”.
وقال ترامب إنّ الولايات المتحدة “قضت على القوات البحرية والجوية لإيران”، مضيفاً أن عقد صفقة مع طهران “ليس أمراً سهلاً”، مُشيراً إلى أنّ واشنطن ألحقت أضراراً كبيرة بالقيادة الإيرانية.
وتابع: “لا أحد يعرف من الذي يقود إيران”.
“إيران في وضع سيئ وقدراتها العسكرية تراجعت”
وقال ترامب إنّ إيران “في وضع سيئ”، عازياً ذلك إلى “بلوغ التضخم مستويات مرتفعة، وإلى عدم دفع رواتب الجيش الإيراني”.
وأضاف أنّ طهران لا تزال تمتلك بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة، لكن قدرتها على تصنيعها “منخفضة للغاية” مقارنة بما كانت عليه قبل خمسة أشهر.
واعتبر ترامب أنّ الولايات المتحدة كانت “فعّالة جداً” في إيران، مؤكداً أنّها “قضت عليهم عسكرياً بشكل كامل”، ومشيراً إلى أنّ إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية أو تحقيق تقدّم في هذا المجال باتت صعبة.
وقال إنّه “لم يكن لديه خيار” سوى ضرب إيران، مضيفاً أنّ البلاد باتت في وضع سيئ.
فانس: إيران تحت ضغط كبير
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إنّ إيران “تحت ضغط كبير”، مشيراً إلى أن تركيز واشنطن ينصب على منعها من امتلاك سلاح نووي.
وأكّد أنّ “الولايات المتحدة تملك أدوات عدة لتحقيق هذا الهدف، بينها الأدوات الديبلوماسية والاقتصادية، فضلاً عن الخيار العسكري”.
وقال فانس إنّ الولايات المتحدة تعمل على تخفيف أعباء الوقود عن الأميركيين، مشيراً إلى أنّ واشنطن تسعى إلى منع أزمة طاقة قال إن إيران تحاول التسبب فيها.
وأضاف أنّ “عجز إيران عن عرقلة التجارة الدولية يقلص قدرتها على استخدام هذا الملف كورقة ضغط”، مشيراً إلى أنّ “الولايات المتحدة تواصل إخراج كميات كبيرة من النفط رغم محاولات طهران إغلاق مضيق هرمز، وقد تصل الكميات في بعض الأيام إلى 15 مليون برميل”.
وأكّد فانس أنّ واشنطن ستفرض على إيران كلفة محاولاتها عرقلة تجارة النفط والغاز، قائلاً إن الولايات المتحدة حققت تقدماً كبيراً في هذا المسار.
واشنطن تُراهن على الضغط الاقتصادي
كما تتجه الولايات المتحدة إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، في محاولة لدفع طهران إلى تقديم تنازلات من دون العودة إلى عمليات عسكرية واسعة، مع سعي واشنطن إلى حشد حلفائها والصين ضمن حملة لعزل الاقتصاد الإيراني.
ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ إيران “مُفلسة تماماً”، فيما قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنّ واشنطن تسعى إلى تنفيذ “أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة في العالم”، محذراً الدول التي تواصل التعامل مع طهران من تبعات اقتصادية.
ودعا بيسنت الصين إلى الانضمام إلى الحملة، باعتبارها من أبرز شركاء إيران التجاريين ومشتري نفطها.
في المقابل، وصفت طهران التحرك الأميركي بـ”الإرهاب الاقتصادي”، فيما اعتبر وزير الخارجية عباس عراقجي أنّ الخطة “محكومة بالفشل”




