إسرائيل تبدأ مشاورات تشكيل الحكومة.. آيزنكوت يتقدّم على نتنياهو بعد إعلان القائمة “الموحّدة” دعمه

تقدّم غادي آيزنكوت في سباق التكليف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، بعدما أعلنت “القائمة العربية الموحّدة”، التي تملك ثمانية مقاعد، أنها ستوصي بتكليفه. ويرفع هذا الموقف عدد النواب المتوقع أن يوصوا بآيزنكوت إلى 56، مقابل 53 لنتنياهو في حال أوصى به حلفائه. ولم تعلن “القائمة المشتركة”، التي تملك 11 مقعداً، موقفها حتى ليل الأربعاء.
وبدأ الرئيس إسحاق هرتسوغ مشاوراته الأربعاء بعد تسلّمه رسمياً نتائج انتخابات 27 تشرين الأول. وأوصى حزبا “شاس” و”الصهيونية الدينية” بتكليف نتنياهو، فيما أوصى حزب “إسرائيل بيتنا” بآيزنكوت. وأعلنت كتلة “ديغل هتوراه”، التي تملك أربعة من مقاعد “يهدوت هتوراه” السبعة، أنها ستمتنع عن التوصية بأي مرشح، في خطوة قد تقلّص عدد المؤيدين لنتنياهو. وتُستأنف المشاورات صباح الخميس، على أن يلتقي هرتسوغ ممثلي “يشار” و”الليكود” مساءً.
ولم يصدر قرار التكليف حتى الفجر. ويحتاج أي مرشح إلى تأمين دعم 61 نائباً من أصل 120 لتشكيل الحكومة. وتبقى هذه العقبة قائمة أمام آيزنكوت رغم تقدّمه في التوصيات، إذ أعلن حليفه أفيغدور ليبرمان رفضه دعم حكومة أقلية، فيما سبق لآيزنكوت أن تعهّد بعدم إشراك “الموحّدة” في حكومته.
وفي موازاة المشاورات، ثبّتت لجنة الانتخابات النتائج، وقالت إنها لم تجد مخالفات أثّرت في حصيلة التصويت. ويواصل جهاز “الشاباك” تحقيقه في شبهات تدخل خارجي، فيما اعترضت المستشارة القضائية للحكومة على استجواب سياسيين عرب من دون تقديم أدلة كافية.
وعلى صعيد العلاقة مع واشنطن، ردّ هرتسوغ على تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قال بعد خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية إن الناخبين يريدون تغيير علاقة بلادهم بإسرائيل. وأكد هرتسوغ حرص إسرائيل على علاقاتها مع الحزبين الأميركيين، فيما تعهّد آيزنكوت بالعمل على تجديد الدعم من الحزبين وتعميق التعاون مع واشنطن إذا شكّل الحكومة.
ميدانياً، استشهد نصر يونس وأُصيب شخص آخر في غارة إسرائيلية بمسيّرة على دراجة نارية في قبريخا، قضاء مرجعيون، بحسب وزارة الصحة اللبنانية والبلدية. وفي الضفة الغربية، أقام مستوطنون بؤرة جديدة في ثمانية منازل في أريحا، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن دخولهم لم يُنسّق معه مسبقاً. وفي غزة، أعلن الجيش و”الشاباك” الأربعاء مقتل جمال أبو سعيد، الذي وصفاه بأنه مسؤول العمليات في الاستخبارات العسكرية لـ”حماس”، في غارة نُفّذت الأحد الماضي بمدينة غزة.




