العشائر العربية تردّ على محمد رعد: دعمٌ حاسم لنهج نواف سلام وتحذير من الفتنة… ودعوة إلى نبيه بري لوضع حدّ لانفلات حزب الله

*العشائر العربية تدعم قرارات الرئيس سلام الوطنية، وتحذر رعد من ركوب الفتنة المذهبية وتطالب الرئيس بري بوقف مهزلة حزب الله التي حولت لبنان إلى مسخرة الشعوب*.
أصدر تجمع العشائر العربية في لبنان بياناً جاء فيه: “بصراحة لم نستغرب الصلف الذي جُبلت عليه طينة نائب امين “حزب الله” محمد رعد، في تطاوله على رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام، الذي يعمل بكل وطنية صادقة لإنقاذ البيئة المظلومة الحاضنة للحزب المنزوعة عنه المشروعية الوطنية والأخلاقية، من مغامراته الانتحارية المعتوهة، خاصة وانه يتجنب المواجهة مع فخامة رئيس الجمهورية الذي ترأس جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، وبحضور كل الوزراء الشيعة”.
أضاف البيان:”لكن المستغرب ان يمعن محمد رعد في توسيع الاستراتيجية الانتحارية بركوب موجة الفتنة المذهبية بالتحامل على دولة رئيس الحكومة، وعلى القرارات الوطنية الإنقاذية التي اتخذها مجلس الوزراء باعتبار سلاح “حزب الله” غير شرعي”، مؤكدًا أن القاصر ليست قرارات الحكومة التي تتجنب محرقة الفتنة المذهبية، انما القاصر هو الذي يختبئ ولا يتقي الله تعالى في الأبرياء من أهله ووطنه، دون ان ترف له عين امام شلال الدماء والدموع من النساء والأطفال الهائمين في ظلام الليل من غباء وظلم “ذوي القربى”، مشددا “على ان هذا الخطاب الفتنوي لن يحقق أهدافه الخبيثة، وان الرهان على حكمة الحكومة والعهد، وعلى حزم وحسم الجيش الوطني في الضرب بيد من حديد على أيدي الرعاع والغوغاء المعبئين من جراء هذا الخطاب وامثاله”.
وطالب التجمع بقوة دولة الرئيس نبيه بري بوقف مهزلة حزب الله المحتمي بالطائفة الشيعية الجريحة، والتي حولت هذه الطائفة والشعب اللبناني إلى مسخرة الأمم والشعوب، فاللحظة تاريخيّة ومفصلية لن تتكرر بالقيام بالخطوة الكبرى التي تحمي الوطن من الفتن ومن الانتحار السياسي والأمني والأخلاقي، فليذكرك التاريخ بهذه الخطوة الوطنية”.




