خاص العشائر نيوز

العشائر العربية: نقف خلف جوزف عون ونواف سلام… ولن نسمح بإسقاط مشروع الدولة

بيان صادر عن تجمع العشائر العربية في لبنان

في ظلّ المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، وما يحيط به من تحديات داخلية وضغوط إقليمية، يؤكد تجمع العشائر العربية في لبنان أنّ اللحظة الوطنية الراهنة تفرض على جميع القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية الوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة ومؤسساتها الشرعية، دفاعًا عن سيادة لبنان واستقراره ووحدة قراره.

وانطلاقًا من هذا الموقف، يعلن التجمع دعمه الكامل والثابت للمواقف الوطنية والسيادية التي يجسدها فخامة رئيس الجمهورية جوزف عون، ولدولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ولا سيما في ما يتصل بإعادة الاعتبار لمنطق الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وترسيخ مبدأ احتكار المؤسسات الشرعية لقرار السلم والحرب، بما يحفظ لبنان من الانزلاق مجددًا إلى صراعات المحاور ومغامرات المشاريع المرتبطة بالخارج.

ويرى التجمع أنّ النهج الذي يعتمده الرئيسان يشكّل مدخلًا ضروريًا لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطن، واستعادة هيبة المؤسسات، ووضع حدّ لحالة الفوضى السياسية والأمنية التي أثقلت كاهل اللبنانيين وأدخلت البلاد في أزمات متلاحقة.

وفي هذا السياق، يرفض تجمع العشائر العربية بشدة الحملات السياسية والإعلامية التي تستهدف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ويعتبر أنّ هذه الحملات لا تخدم سوى إضعاف الدولة وتعطيل مسار استعادة السيادة، وهي محاولات مكشوفة لإبقاء لبنان ساحة مفتوحة أمام الحسابات الإقليمية والمصالح الخارجية.

كما يؤكد التجمع وقوفه إلى جانب الرئيسين وخلفهما في كل خطوة تهدف إلى حماية لبنان واللبنانيين، وترسيخ سلطة الدولة على كامل أراضيها، وإعادة توجيه البوصلة الوطنية نحو مصلحة لبنان العليا بعيدًا عن سياسات المغامرة التي جرّت الويلات على شعبنا.

وفي موازاة ذلك، يدعو تجمع العشائر العربية فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة والحكومة إلى مضاعفة الجهود الوطنية لمعالجة تداعيات المرحلة، ولا سيما على المستوى الإنساني والاجتماعي، من خلال توفير الرعاية الكاملة لأهلنا المهجّرين الذين أُخرجوا من بيوتهم وقراهم نتيجة مغامرات عسكرية وسياسية مرتبطة بأجندات خارجية، نفذتها جهات لم تعبأ يومًا بمصالح اللبنانيين ولا بمعاناتهم، بقدر ما سعت إلى إرضاء مموليها ومشغليها.

ويؤكد التجمع أن العشائر العربية، الممتدة على مساحة الوطن، كانت دائمًا في طليعة المدافعين عن الدولة اللبنانية وعن هويتها العربية، وستبقى ركيزة وطنية داعمة لكل مشروع يعيد للبنان سيادته وهيبته واستقراره، ويصون كرامة أبنائه ويحصّن وحدته الوطنية.

إن لبنان الذي نريده هو لبنان الدولة، لا لبنان الدويلات…
لبنان السيادة، لا لبنان الارتهان…
ولبنان الذي يجتمع فيه أبناؤه تحت راية الدولة الواحدة.

حفظ الله لبنان وأهله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى