خاص العشائر نيوز

*العشائر العربية: الرئيس سلام ليس متروكاً ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام تطاول الانتحاريين عليه للهروب من المساءلة.*

*العشائر العربية: الرئيس سلام ليس متروكاً ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام تطاول الانتحاريين عليه للهروب من المساءلة.*
أكد “تجمع العشائر العربية في لبنان” دعمه المطلق والعملي لنهج دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام الذي أعلن فيه “أن الدولة لا يهددها أحد”.
وأوضح تجمع العشائر العربية في بيان له: “ان الرئيس سلام “بقّ البحصة” اليوم، وبالتالي أخذ قرار المواجهة مع بقايا قادة الأحزاب الطائفية، الذين يأخذون البلد إلى الفتنة الداخلية للهروب من المساءلة الوطنية والأخلاقية على ما اقترفت أيدهم الآثمة بحق أهليهم أولاً، وبحق اللبنانيين جميعاً، وها هم اليوم يرون خزيهم بأوعينهم، ويريدون إغراق السفينة بمن فيها من دون أي وازع ديني او اخلاقي او إنساني او شرف، حتى ولو كان ذلك بإشعال فتنة مذهبية عمياء شعواء لا تبقي ولا تذر”.
أضاف: “لمن يهمه الأمر من قريب أو بعيد، نقول إن الرئيس سلام مؤتمن على اللبنانيين عموماً وعلى النازحين بوجه الخصوص، ويعمل بكل إخلاص وصدق لما فيه خيرهم وخير كل الشعب اللبناني، ولذلك الرجل ليس متروكاً وليس لقمة سائغة او “مفشة خلق” لمن يتلطى خلف شعارات فارغة ثبت زيفها وفشلها بشكل مخزٍ وذريع، وليس مسموحا لأحد التجرؤ عليه أو على الدولة التي تقوم بكل ما في وسعها لوقف عملية اغتيال لبنان المؤسسات والشرعية لحسابات داخلية او خارجية خاطئة”.
وعليه، طالب التجمع بقوة الجيش اللبناني الذي يقف اليوم أمام لحظة تاريخيّة ومفصلية، أن يقوم بدوره الوطني كاملاً بلا هوادة لإنقاذ لبنان واللبنانيين من المخططات الاسرائيلية التوسعية ومن مقامرات الانتحاريين، والضرب بيد من حديد على أيدي من يسعون لمواصلة سياسة الانتحار بإشعال فتنة داخلية للهروب من فعلتهم الشنيعة وفشلهم، وسيكون هؤلاء هم أول من يكتوي بلظى نيرانها، وسنكون إلى جانب كل العقلاء لتجاوز هذه النكبة الكبرى بأقل أضرار ممكنة، ولن نقف بعد الآن مكتوفي الأيدي أمام هذا الصلف السياسي الخطير، حماية لانفسنا ولبقاء لبنان الدولة، فالمسؤولية باتت وجهاً لوجه مع الشرفاء في هذا الوطن ان أرادوا ان يبقى لهم الوطن، وإن غداً لناظره قريب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى