تقدم للعدو جنوبا نحو آخر مرتفعات النبطية و”الدفاع الجوي” للحزب ينشط جنوباً وبقاعاً

تواصل العدوان الإسرائيلي باتّجاه البقاع الغربي، بعد استهداف بلدات سحمر وزلايا ويحمر ولبايا وخراج القطراني في منطقة جزّين. فيما طاولت الغارات العباسية، ودير قانون النهر، وطورا، ومجدل زون، والمنصوري، وكفرجوز، وكفرتبنيت وجويا.
وبحسب” الاخبار”:حاولت القوات الإسرائيلية التقدّم من محور مثلث طير حرفا، الجبين، باتّجاه الوادي، تمهيداً للدخول إلى البلدة. وتزامن هذا التقدّم مع أكثر من 15 غارة جوية استهدفت مجدل زون ووادي حسن، إضافةً إلى قصف مدفعي كثيف.
في المقابل لم تتوقف عمليات المقاومة أمس الخميس، حيث نفذت سلسلة عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان والبقاع، شملت استهداف تجمعات لآليات وجنود الاحتلال قرب طيرحرفا كما استهدفت آلية هامر ودبابة ميركافا في دير سريان، ودبابة ميركافا في بنت جبيل، إضافة إلى مربض مدفعية مستحدث وآلية تذخير ومجموعة جنود قرب العديسة، وذلك بواسطة محلّقات «أبابيل» الانقضاضية.
وفي إطار مواجهة الخروقات الجوية، تصدت المقاومة لمسيّرة إسرائيلية معادية من نوع «هرمز 450» في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض-جو وأجبرتها على التراجع، كما أسقطت مسيّرة من نوع «هيرون 1» في أجواء منطقة نحلة بالبقاع بصاروخ نوعي. كذلك استهدفت موقع جلّ الحمّار جنوب العديسة بمسيّرتين انقضاضيتين.
وكتبت” الشرق الاوسط”: تقدّم الجيش الإسرائيلي،مجدداً في محيط مدينة النبطية، جنوب لبنان، في مسعى للوصول إلى مرتفعات «علي الطاهر» الاستراتيجية التي واظب على قصفها بعشرات الغارات على مدى العامين الماضيين، وسط اعتقادات أمنية لبنانية بأنه يهدف إلى بلوغ أنفاق ومنشآت لـ«حزب الله» فيها.
ويأتي هذا التقدم بعد تقدم استراتيجي مشابه قبل أسبوعين، حيث وصل إلى قلعة الشقيف الاستراتيجية الواقعة شرق النبطية، قبل أن يبدأ بالتمدد في محيطها، بهدف الوصول إلى تلة علي الطاهر، وهي واحدة من آخر المرتفعات الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية من الغرب، وتشرف على البلدات اللبنانية المحتلة من قبل إسرائيل، وتصل في بعض النقاط إلى الإشراف على مستوطنات وبلدات الجليل، شمال إسرائيل، في القطاع الشرقي.
وقالت مصادر أمنية في جنوب لبنان، إن التقدم باتجاه النبطية الفوقا «تستهدف منه القوات الإسرائيلية توسعة منطقة الأمان الناري، لمنع مقاتلي (حزب الله) من إطلاق المسيرات والصواريخ الموجهة باتجاه المدرعات الإسرائيلية»، وأشارت إلى أن هذه التوسعة «تعني محاولة لإبعاد المقاتلين من منطقة الشقيف ومحيطها، بما يمكن المدرعات والآليات من التقدم إلى المرتفعات من دون استهدافها».
أما الوصول إلى موقع الزفاتة، وهو مربض مدفعي سابق كانت القوات الإسرائيلية تشغله قبل الانسحاب من جنوب لبنان في عام 2000، «فيعني أن الهدف هو احتلال مرتفعات علي الطاهر التي لا تبعد أكثر من كيلومترين عن موقع الوصول»، مضيفة أن احتلال التلة «هو هدف استراتيجي للقوات الإسرائيلية، على ضوء مواظبتها على قصفها خلال الأشهر الماضية، واستخدمت في استهدافها قنابل خارقة للتحصينات وأخرى ارتجاجية، مما يزيد الاعتقاد بأنها تسعى للدخول إلى منشآت يُعتقد أنها لـ(حزب الله) في باطنه».




