لغز رون أراد يطلّ مجددًا… تقرير لبناني يربك إسرائيل بشأن محادثات واشنطن

عاد ملف الملاح الإسرائيلي المفقود رون أراد إلى الواجهة مجددًا، بعد تقرير إعلامي لبناني تحدث عن احتمال طرح قضية استعادة رفاته خلال المحادثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، في وقت سارعت فيه جهات إسرائيلية إلى نفي هذه المعلومات.
وبحسب تقرير للصحافيين ليران أهاروني وغيلي كوهين في هيئة البث الإسرائيلية، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن ملف إعادة رفات الملاح الإسرائيلي المفقود رون أراد سيُطرح ضمن جولة المباحثات بين ممثلي لبنان وإسرائيل التي انطلقت في العاصمة الأميركية واشنطن.
إلا أن مصادر إسرائيلية سارعت إلى نفي صحة هذا التقرير، مؤكدة أن الموضوع ليس مطروحًا ضمن جدول الأعمال، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية.
ويأتي الجدل حول القضية بعد أشهر من عملية إسرائيلية سرية نُفذت في لبنان. ففي آذار الماضي، أنزل الجيش الإسرائيلي قوة من وحدة “شلداغ” الخاصة في بلدة النبي شيت في شرق لبنان، استنادًا إلى معلومات استخباراتية قيل إنها تتعلق بمكان وجود رون أراد.
وبحسب التقرير، لم تعثر القوة على أي معطيات أو أدلة جديدة بشأن مصير أراد، إلا أن العملية سمحت بـ”استبعاد فرضية كانت قائمة داخل المؤسسة الأمنية” الإسرائيلية بشأن مكان وجوده.
وعقب انتهاء العملية، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانًا قال فيه إن العملية “لم تجلب النتائج التي كنا نبحث عنها”.
وأضاف: “التزام دولة إسرائيل والتزامي الشخصي بإكمال جميع مهام الأسرى والمفقودين هو التزام مطلق ودائم. هكذا كان وهكذا سيبقى”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد كشفت بعد أيام من تنفيذ العملية أن التقديرات داخل إسرائيل أشارت إلى أن ممارسة ضغوط على لبنان في المرحلة الحالية قد تسهم في تحقيق تقدم في قضية رون أراد، الذي لا يزال ملفه يشكل أحد أكثر ملفات المفقودين حساسية في إسرائيل منذ اختفائه قبل عقود.
وبين نفي تل أبيب والتقارير المتداولة حول محادثات واشنطن، يبقى اسم رون أراد حاضرًا في كل محطة تفاوضية أو أمنية، بما يعكس الأهمية الرمزية والسياسية التي لا تزال إسرائيل توليها لهذا الملف حتى اليوم.
المصدر: ليبانون ديبايت




