إقليمي ودولي

10 طائرات إلى إسرائيل… تحرك أميركي لافت وسط ترقّب ضربة جديدة لإيران

في مؤشر عسكري لافت بالتزامن مع تصاعد التوتر حول إيران، كشفت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن الولايات المتحدة نقلت 10 طائرات محمّلة بمعدات وأسلحة عسكرية إلى إسرائيل ضمن “جسر جوي”، في خطوة ربطتها باستعدادات أميركية لاحتمال تجديد الضربات على إيران، رغم عودة الحديث عن إحياء المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

وبحسب “كان”، وصلت الطائرات إلى قاعدتي عوفدا ونيفاتيم جنوبي إسرائيل، قادمة من قاعدة فورت بليس في ولاية تكساس، التي تضم أحد أبرز مراكز الجيش الأميركي المتخصصة في مجال الدفاع الجوي.

وأفادت الهيئة بأن الطائرات تحمل أسلحة اعتراضية وبطاريات للدفاع الجوي، مشيرة إلى أن طائرات عسكرية أميركية أخرى أُرسلت كذلك إلى مناطق مختلفة في الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الانتشار العسكري والاستعداد لأي تطورات محتملة في المنطقة.

ونقلت “كان” عن مصدر إسرائيلي قوله إن “إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان بشكل وثيق” في ما يتعلق بإيران، لافتًا إلى أنه “رغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، فإن الجانبين يستعدان لأي قرار قد يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى تعزيز الولايات المتحدة قدراتها الدفاعية والعسكرية في الشرق الأوسط. ووفق تقرير نُشر في وقت سابق من هذا الأسبوع، نقل الجيش الأميركي منظومة صواريخ “باتريوت” من تكساس بهدف تعزيز الدفاعات في المنطقة، بالتوازي مع إصدار أوامر للقوات الموجودة في عدد من القواعد بالمغادرة، تحسبًا لاحتمال اندلاع تصعيد.

كما كشفت مصادر “كان” أن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة تعمل على تجديد مخزوناتها من الأسلحة والذخائر، وسط استعدادات لتعزيز الوجود البحري الأميركي بشكل إضافي.

ومن المتوقع، بحسب المصادر، أن تنضم حاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية الأميركية “المارينز” إلى نحو 20 قطعة بحرية تعمل بالفعل في الشرق الأوسط، وذلك خلال شهر شباط المقبل.

وتكتسب هذه التحركات أهمية إضافية في ظل استمرار الغموض بشأن المسار الذي ستعتمده إدارة ترامب تجاه إيران، بين العودة إلى الخيار الدبلوماسي وإبقاء الخيار العسكري مطروحًا، فيما تواصل واشنطن وتل أبيب تنسيق استعداداتهما الميدانية تحسبًا لأي قرار قد يغيّر مسار المواجهة في المنطقة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى