محليات
عقوبات أميركية مرتقبة على عدد من الأمنيين والعسكريين

كتبت كلارا جحا في”نداء الوطن”: تتحدّث مصادر معنيّة عن طلب عربي نُقل إلى الإدارة الأميركية، يقضي إما بحسم المواجهة مع إيران بصورة قاطعة، وإما بالامتناع عن ضربات جديدة لا تحقق نتيجة حاسمة. فالخشية العربية هي من أن تتحوّل دول المنطقة مجددًا إلى ساحة لتلقّي الردود الإيرانية، فيما يبقى قرار التصعيد بيد واشنطن.
ولا أحد يستطيع الجزم بخيارات ترامب المقبلة، لكن قرار الحرب أو الاتفاق لا ينفصل عن حسابات الإدارة الأميركية ومؤسساتها. وفي الحالتين، لن يكون لبنان بعيدًا عن التداعيات، خصوصًا أن الانشغال الأميركي بإيران لن يوقف الضغوط على الدولة اللبنانية لحصر السلاح. وفي معلومات خاصة ، تتّجه الإدارة الأميركية إلى فرض عقوبات قريبًا على عدد من الأمنيين والعسكريين، في سياق تشديد الضغوط المرتبطة بحصر سلاح “حزب الله”، وعلى خلفية التعاطي مع ملف شحنة متفجّرات ضهر البيدر.
وتكشف المصادر عن استياء أميركي من طريقة التعاطي مع القضية، وخصوصًا ما تعتبره تستّرًا عليها لأيام قبل الإعلان عنها، فضلا عن الاستياء من أن اكتشاف الشحنة جاء عن طريق الصدفة، لا نتيجة عمل أمني استباقي.




